الرئيسية / كتاب الرأي / ليس دفاعا عن الأستاذ عبد الله الهواري
ليس دفاعا عن الأستاذ عبد الله الهواري

ليس دفاعا عن الأستاذ عبد الله الهواري

الزمامرة 24 // موسى مريد

عرفت الأستاذ عبد الله الهواري مناضلا منذ سنوات على رأس النقابة الوطنية للتعليم بسيدي بنور، ثم رئيسا للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالإقليم، و كاتبا اقليميا لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، و أحد أبرز زعماء حركة الفلاحين الذين انتفضوا ضد استغلال شركة كوزيمار و تواطؤ المفسدين و السلطة ضد صغار مزارعي الشمندر، و تشرفت بالنضال الى جانبه في فدرالية اليسار الديمقراطي.

يشغل الأخ الهواري حاليا منصب رئيس جماعة العكاكشة، و لم تمنعه هذه الصفة من المساهمة في كل المحطات النضالية التي تنظمها الهيئات الديمقراطية بالإقليم.

أذكر هنا، أني كنت ألقي كلمة باعتباري رئيسا للتنسيقية المحلية لمناهضة الفساد بالزمامرة وسط مئات الحاضرين، و تراءى لي بين الجموع الحاضرة المناضل عبد الله الهواري. فالرجل حملته نضالاته و نزاهته الى سدة المسؤولية على عكس الكثيرين بالإقليم الذين يعرف الجميع أن حقائب المال و التزوير و الأكاذيب هي وسائلهم للوصول الى الكراسي من اجل النهب.

منذ توليه رئاسة جماعة العكاكشة يتعرض الأخ الهواري الى حملات مضايقة مكشوفة من لوبيات الفساد بالإقليم، الذين يحرضون بعض ضعاف النفوس من الأعضاء لإفشال تجربة رائدة في التسيير عنوانها النزاهة و سياسة القرب و نقاء اليد، متعمدين إفشال جميع المشاريع التي تخدم مصالح سكان الجماعة، اخرها كان افشال مشروع تزويد دواوير الجماعة بالكهرباء!
يكفي أن تسأل المواطنين عنه، ليحدثوك عن تواضعه و نزاهته و حضوره الدائم و تواصله المستمر مع المواطنين، و رغم فقر الجماعة الا انها في عهده اصبحت تسجل فائضا في الميزانية بمئات الملايين التي أسالت لعاب المفسدين و أذنابهم،لكن الأخ الهواري كان لهم دائما بالمرصاد .

اننا اذ ندعو ساكنة الجماعة الى الالتفاف حول الأخ الهواري و دعمه ضد لوبيات الفساد، فإننا نعلن كل التضامن معه،و الخزي و العار للمفسدين و أذنابهم.

شاهد أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *