الرئيسية / كتاب الرأي / بالدارجة.. بقلم الأستاذ موسى مريد
بالدارجة.. بقلم الأستاذ موسى مريد

بالدارجة.. بقلم الأستاذ موسى مريد

الزمامرة24: (بالدارجة)

عاقل كانوا بزاف ديال اولاد الزمامرة و النواحي في الثمانينيات و التسعينيات، بعدما كملوا دراستهم الجامعية و حصلوا على شهادات عليا، لقاو روسهم عرضة للبطالة و الفقر.. اش داروا؟ أسسوا فرعا للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين و ناضلوا من أجل ملف مطلبي اللي هو حقهم في التشغيل.. و بزاف منهم استافدوا من التوظيف و الأكشاك ..

و الاخرون غالبيتهم، اتجهوا للتجارة و الأعمال الحرة و نجحوا، أو صبروا شوية حتى توظفوا في الوظيفة العمومية و جابوها بذراعهم و قرايتهم.. من هاد المنبر كنوجه ليهم التحية، لأنهم مثال للشباب اللي قاري و مربي و عندو كرامة..

علاش كنعاود هادشي؟ حيت وليت كنشوف شي وحدين من اولاد اليوم، ما باغي يناضل ما باغي يقرا ما باغي يخدم! حرفتوا كيدخل للفيسبوك و يبدا يلحس الكابة للشفارة ديال المال العام من المنتخبين! و بلا حشمة كتلقى شي يكتب( كلنا هاد مول الفلوس) و شي يكتب( هاد الشفار الملياردير هو رجل المرحلة) ! حشومة هادشي و لا يليق بنا جميعا..

لنرتقي يا شباب، راه اللي بغى يوصل لشي حاجة ينوض يخدم، و اللي عندو شي قراية يتبعها، و اللي عندو شي حرفة يقابلها .. أما الأعيان اللصوص فو الله ما تصوروا منهم غير الوعود الكاذبة و فقدان الكرامة… اللهم اني قد بلغت فاشهد.

شاهد أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *